أم فراس .. أم حسام .. أم خالد .. كففوا دموعكم فقد انجبتن رجال في زمن يكاد ينعدم فيه الرجال . أحباؤهم ارفعوا رؤوسكم لستم وحيدين في هذه المحنة التي لم تكن في الحُسبان أو كما يقولون " لا على البال و لا على الخاطر " .. إن رجالكم لم ينطقوا إلا كلمة الحق التي عجز عن نطقها و كشفِها الكثير .. ليس عجزاً منهم لكن خوفاً مما يمكن أن يحدث لهم من " شماعة الإتهام الباطل لإسكات كلمة الحق " التي أُثّقِلت برقاب الكثير من الأحرار قبل رجالكم و كم نتمنى ألا تثقل برجال بعدهم كي لا تُكسر و يقهر الرجال ، فقهر الرجال أشد خطراً من عدوٍ متربص .. و قد لا يكون خوفاً على أنفسهم فهم فهموا الحق ووعوه و أصبح إحقاق الحق منهجهم لكن خوفاً على اعزائهم من الآلام و الأحزان التي ستلحق بهم إذا ما أوقفهم أعداء الحق محبي الفساد .. أنا معكم .. نحن معكم .. كل من أحب و يحب وطنه معكم لن نتخلى عن قضيتنا ، لن نتخلى عن وطننا ، لن نتخلى عن رجال فتحوا النافذة ليتجدد الهواء في رئات الكثير من الذين أحبطوا و كانوا يخشون كلمة الحق .. سيعود ويظهر الحق و "يعم" بكم ، بي ، به ، بها وبكل من يحمل هم وطنه و إخوانه ، ويبحث عن حريته التي يحاول البعض سلبها من أرواحنا .. هم لم يعوا ، لم تفتح أعينهم على أن كل روح هذه الأيام قد تحررت لن يحبسها أحد بعد الآن .. سيذل كل من يحاول حبسها كما يُذل و أُذِل الطغاة .. ربيع الحرية ظهر ،، ربيع العرب أشرق ،، نعم هو ربيع الأرواح الحرة التي لن ترضى سوى بالحق و تطبيق القانون .. " فبعزتِك إلهي خُطها قصة تجعلنا ننظر إليها و نبتسم ... و أتمم على قلوب أمهات الأحرار المعتقلين فرجاً قريباً عاجلاً غير آجل " .. |
رِناد كابلي
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011
رِجالٌ في زَمن انْعَدام الرِجاَل !!
الثلاثاء، 21 يونيو 2011
محاولة وطنية !!
أُحبكَ وَطنِي .. لكن حبك أدماني ..
هل من طبيب أداوي جراحي به ؟؟
هل من شريف ينقذني قبل أن يصفى دمي ؟؟
هل من شجاع يعترض من يحاول التعرض لي ؟؟
أحبك وطني فلا تخذلني ..
أريد أن أصنع التغير فيك ..
أريد أن أعيش في وطني ، بوطني ، و لوطني ..
فليس للحر عيشٌ إن لم يكن له وطنٌ ..
وليس للوطن الحياة بأشلاء من يحبوه ..
فإن نحن " من نحبك " متنا فالسلام عليك .. بلا رحمة .. ولا بركة ..
- كيف لك أن تلقي اللوم عليّ و أنا أرضٌ فقط ..
أُحيّ كل من أراد العيش بين خيراتي .. أحتضن من ولد فوقي ..
- هل تُحي من يقتلك ؟؟
هل تدمي من يحبك ؟؟
- سامحيني ..
لكن هذه ليس غلطتي ..
هذا خطؤك أنت .. لم تركتهم يعثون فوقي فساداً ؟؟
لم تجاهلتني ؟؟
- أنا ..
لقد حاربتهم بكل ما أملك من قوة .. لكن كنت أنت في صفهم ..
وفرت لهم خياراتك .. و خيراتك ..
لم تردعهم عندما أرادوا قتلي ..
لم تقف في صفي عندما أردت أن أكون منقذتك ..
خذلتني .. رميتني .. و اختبأت خلف العدو ..
ظناً منك أنه أقوى ..
- سـَـامِـحووني ..
- أعذرك الآن فلم يكن خطأك وحدك ..
لقد اشتركنا جميعاً .. حتى أنت نفسك ،، في تدميرك ..
سامحيني ياأرضي .. أعذرني ياوطني ..
نعم أحبك و سأظل أحبك ..
من اليوم أعدك ،، لااا صمت بعد الآن مهما كُلفت ..
أنت وطني وليس لي غيرك ..
أعدك بإقناع كل من هو صامت .. خوفاً من عقوبة قد تحل به ..
إنك وطني .. إنك أرضي ..
تستحق كل هذا الحب .. تستحق أن أنصرك ..
أستحق أن أعيش فوقك و بين خيراتك .. وطني ..
دون أذىً يحجب جمالك أو فسادٍ يضرك ..
نستحق أن نعيش بين خيراتك التي ستقدمها لنا بعد تحريرك من الفساد الأسود ..
( صدق مصطفى كامل عندما قال " الوطنية شعور ينمو في النفس ، ويزداد لَهَبه في القلوب كلما كثرت هموم الوطن ، و عظُمت مصائبه " )
الأحد، 22 مايو 2011
المرأة بين الجَاهلية و النَهضة !!
لقد أحسن الحديث في هذا الموضوع الكثير من قبلي
ولكن وددت أن يكون باكورة كتاباتي لمجتمعي الذي طبق علينا نحن الإناث مقولة : " لكل امرىءٍ من دهرهـ ما تعّودا" ..
فأشبعوا المجتمع و عودوهـ على أن بعقلها نقصٌ .. و أنهـ أقل بكثير من عقول بعض الرجال و حتى الأطفال .. و إن " كادت " تصل المرأة بعقلها ، دينها ، ببديهتها ، صفاتها ، و أخلاقها حد الكمال .. عكس البعض من الجنس الآخر ..
فمثل هذا الفكر أو الرأي الذي يحاولون فرضه عن طريق انشاءٍ وَحداتٍ خاصة و عزل النساء و منعهم .. لا يدل إلى على محاولاتٍ - فاشلة - لتغطية اخفاقاتهم و إخفاء عاداتهم التي ألزموها المجتمع و في ذلك قصور في الفكر أو ربما تجاهل للحكمة " طبائع الناس تُوَحِّدهم ، وَ عاداتُهم تُفَرِّقهم ".. وهم يعلمون أنها خاطئة .. لكنهم مستمرون في التستر عليها و " زعمهم الإصلاح " .. فطبائع المرأة لا تختلف كل الإختلاف عن طبائع الرجل .. كلاهما ' يؤمن ، يخاف ، يحس ، يحب ، يخون ، و يخطئ '..
و هؤلاء هم نفس القوم الذين تأتيهم الفتاة " هِبَةً وَ رِزقْ " من الله .. يكون " يومَ ولادتها يومٌ مشؤُوم ويوم وأدِها يومٌ مشهود " .. يرزقون بالفتاة فيطلقوا عليها لقب " أعزكم الله " ..
و هم كذلك يوؤدون المرأة بطرقهم المُلتوية .. ليس بدفنها تحت التراب .. ولكن بدفنها تحت عاداتهم وتقاليدهم المجحفة القاسية ، التي أساسُها وَ مِنْهاجُها فعل الجاهلية الأولى .. فاحرقوها حية ، وجعلوها أمَة و هي حرة منذ أن أُذِّن وَ أُقِيم في أُذُنيها ..
فرُدوا إلى المرأة حقها في ادارة أُمورها و استشيروا عقلها .. فقد ينجي الله بها الأمة .. كما أنجى الله الأمة سابقاً بمشورة .. الوزيرة " خديجة بنت خويلد " .. و " أم سلمة " التي أشارت على النبي يوم صلح الحديبية عندما أمتنع بعض الصحابة عن حلق رؤوسهم و اكتفوا بتقصيره ، فخرج على الصحابة و حلق رأسه و نحر بُدنة فلما رأى أصحابه ذلك فعلوا مثل فعله .. فبمشورتها دُرئت الفتنة و كما قال لها الرسول : " أنجيتِ المسلمين من عذابٍ أليم ".. و الكثير من نساء المؤمنين ، رضي الله عنهن
و أرضاهن جميعاً ..
أختم بقوله عليه أفضل الصلاة
و أتم التسليم " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ "
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)