الثلاثاء، 21 يونيو 2011

محاولة وطنية !!


أُحبكَ وَطنِي .. لكن حبك أدماني ..



هل من طبيب أداوي جراحي به ؟؟
هل من شريف ينقذني قبل أن يصفى دمي ؟؟
هل من شجاع يعترض من يحاول التعرض لي ؟؟


أحبك وطني فلا تخذلني ..
أريد أن أصنع التغير فيك ..
أريد أن أعيش في وطني ، بوطني ، و لوطني ..
فليس للحر عيشٌ إن لم يكن له وطنٌ ..
وليس للوطن الحياة بأشلاء من يحبوه ..
فإن نحن " من نحبك " متنا فالسلام عليك .. بلا رحمة .. ولا بركة ..



- كيف لك أن تلقي اللوم عليّ و أنا أرضٌ فقط ..
أُحيّ كل من أراد العيش بين خيراتي .. أحتضن من ولد فوقي ..


- هل تُحي من يقتلك ؟؟
هل تدمي من يحبك ؟؟


- سامحيني ..
 لكن هذه ليس غلطتي ..
هذا خطؤك أنت .. لم تركتهم يعثون فوقي فساداً ؟؟
لم تجاهلتني ؟؟


- أنا ..
 لقد حاربتهم بكل ما أملك من قوة .. لكن كنت أنت في صفهم ..
وفرت لهم خياراتك .. و خيراتك ..
لم تردعهم عندما أرادوا قتلي ..
لم تقف في صفي عندما أردت أن أكون منقذتك ..
خذلتني .. رميتني .. و اختبأت خلف العدو ..
ظناً منك أنه أقوى ..


- سـَـامِـحووني ..


- أعذرك الآن فلم يكن خطأك وحدك ..
لقد اشتركنا جميعاً .. حتى أنت نفسك ،، في تدميرك ..
سامحيني ياأرضي .. أعذرني ياوطني ..
نعم أحبك و سأظل أحبك ..


من اليوم أعدك ،، لااا صمت بعد الآن مهما كُلفت ..
أنت وطني وليس لي غيرك ..
أعدك بإقناع كل من هو صامت .. خوفاً من عقوبة قد تحل به ..
إنك وطني .. إنك أرضي ..
تستحق كل هذا الحب .. تستحق أن أنصرك ..
أستحق أن أعيش فوقك و بين خيراتك .. وطني ..
دون أذىً يحجب جمالك أو فسادٍ يضرك ..
نستحق أن نعيش بين خيراتك التي ستقدمها لنا بعد تحريرك من الفساد الأسود ..


( صدق مصطفى كامل عندما قال " الوطنية شعور ينمو في النفس ، ويزداد لَهَبه في القلوب كلما كثرت هموم الوطن ، و عظُمت مصائبه " ) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق